عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 215
خريدة القصر وجريدة العصر
وأنشدني لنفسه : ومعتد . . حمّلني ظلمه * فوق الّذي يخطر في وهمي إنصافه أبعد من همّتي ، * وجوره أقرب من همّي « 474 »
--> ( 474 ) ومن شعر ابن الأخوة ، قوله ، وقد رواه ابن شاكر في فوات الوفيات 1 / 558 : ما الناس ناس ، فسرّح إن خلوت بهم * فأنت ، ما حضروا ، في خلوة أبدا ولا يغرّنك أثواب لهم حسنت * فليس من تحتها في حسنها حمدا القرد قرد ولو حلّيته ذهبا * والكلب كلب ولو سميته أسدا وقوله : أنفقت شرخ شبابي في دياركم * فما حظيت ولا أنفدت إنفاقي وخير عمري ، الّذي ولى ، وقد ولعت * به الهموم . فكيف الظنّ بالباقي ؟